المبحث الأول: تعداد المراكز الإسلامية في الصين:
من أقدمها (جمعية التقدم الإسلامي) ويبلغ عدد فروعها 300 فرع وكان لها العديد من المدارس،
(جمعية الأدب الإسلامي في الصين) ومهمة هذه الجمعية تبسيط فهم العقيدة الإسلامية، والنهوض بالتعليم الإسلامي ومساندة الأعمال الخيرية، وترجمة معاني القرآن، وأصدرت الجمعية مجلة شهرية، كما خصصت منح دراسية للطلاب المسلمين للدراسة في البلدان الإسلامية، وأنشأت عدة مراكز بالصين.
(الجمعية الاتحادية لعموم الصين) نشطت في توثيق صلة المسلمين بالعالم الإسلامي،
و(الجمعية الإسلامية في الصين) هيئة تكفلها الحكومة الصينية منذ سنة 1986 م، وتقوم ببعض الأعمال الإسلامية، ولكن هناك شعور مضاد لها، ومقرها في بكين.
المبحث الثاني : نموذج للخدمات التي تقدمها المراكز:
الجمعية الإسلامية الصينية :
"تعمل الجمعية الإسلامية الصينية على تفسير آيات القرآن الكريم حسبما يتمشى مع النمو بذاته والتقدم العصري، وتسعى الجمعية أيضا إلى تعميم هذه الأعمال بين المسلمين الصينيين. ويهدف تفسير آيات القرآن الكريم إلى إبراز التقاليد المتميزة للمسلمين الصينيين، ودراسة الأفكار والآراء التي تحث عليها ويتمسك بها الدين الإسلامي من أجل ضمان الانتشار السليم للإسلام الصيني."
رئيس الجمعية الإسلامية الصينية الشيخ الكبير تشن قوانغ يوان
وقال رئيس الجمعية الإسلامية الصينية الشيخ الكبير تشن قوانغ يوان إن تفسير آيات القرآن الكريم يطلق عليه تفسير الوعظ للقرآن الكريم، ويهدف إلى وعظ الناس بممارسة الأعمال الخيرية، ومنعهم عن العمل السيئ. ويعتبر تفسير العظات للقرآن الكريم من الأساليب التقليدية التي يقدم من خلالها آئمة المساجد الشعائر الإسلامية للمسلمين، ويشمل ما يقدمونه مختلف النواحي حول الإسلام، بما في ذلك الشعائر الإسلامية والآداب والأخلاق والتاريخ والثقافة والتسامح والعظات الإسلامية.
وخلال عشر سنوات مضت، ومن أجل معالجة المشاكل التي واجهها المسلمون الصينيون في حياتهم الدينية والاجتماعية، أعدت لجنة الإرشاد للشعائر الإسلامية والتابعة للجمعية الإسلامية الصينية 46 حلقة من "التفسير للقرآن الكريم" وتطبع من خلال اللغتين الصينية والويغورية، وتوزع مجانا للمساجد بكل أرجاء البلاد لمساعدة الأئمة على تفسير الشعائر الإسلامية أمام المسلمين.
وقال رئيس الجمعية الإسلامية الصينية الشيخ الكبير تشن قوانغ يوان:
"مضامين (تفسير العظات للقرآن الكريم) وفيرة، وتفسر هذه الكتب بصورة واضحة الأفكار الإسلامية المتمثلة في حب الوطن وضمان السلام وتعزيز التضامن والتسامح المتبادل بين البشر من مسلمين وغير مسلمين. وهذه العظات تمتاز بالاستشهاد بأمهات الكتب القديمة وترتبط أيضا ارتباطا وثيقا بالواقعية، لذلك فإن هذه الكتب تتسم بالمستوى العالي في تفسير الشعائر الإسلامية وكذلك تتمتع بالمغزى الكبير في الدراسة".
خلال السنوات الأخيرة، تعزز لجنة الإرشاد للشعائر الإسلامية والتابعة للجمعية الإسلامية الصينية جهودها على بحث الشعائر الإسلامية، وتكثف تبادلاتها مع الدول الإسلامية، من أجل زيادة معرفتها يتطور الشعائر الإسلامية في العالم. وفي هذا الصدد، قال نائب رئيس الجمعية الإسلامية الصينية آديليجيانغ:
"زارت لجنة الإرشاد للشعائر الإسلامية لجمعيتنا عددا من الدول الإسلامية بما فيها مصر والمغرب وسوريا، وتبادلت الآراء مع الباحثين والعلماء المشهورين في هذه الدول حول القضايا الإسلامية ذات الاهتمام المشترك بين مسلمي العالم، مما ساعدنا في التعرف على آخر تطورات الإسلام والأفكار الإسلامية الحالية".
وقال آديليجيانغ إنه من خلال هذه الزيارات وحضور بعض المؤتمرات الإسلامية في العالم، قدمت الجمعية الإسلامية الصينية أعمالها الإسلامية أمام مسلمي العالم، وبما في ذلك تفسير الشعائر الإسلامية وبناء الثقافة الإسلامية في الصين وإقامة مسابقات لتلاوة وحفظ القرآن الكريم على مستوى البلاد وكذلك تدريب الأئمة الممتازين الشبان، وقد لاقت أعمال الجمعية الإسلامية الصينية وخبراتها في تفسير القرآن الكريم بين المسلمين تقديرا عاليا لدى الشخصيات الدينية في العالم.
المبحث الثالث: الخدمات التعليمية .
مراحل التعليم الإسلامي بالصين:
ينقسم التعليم الإسلامي في الصين إلى المراحل التالية :
• المرحلة الابتدائية ويقتصر التعليم فيها على المدارس القرآنية المتعلقة بالمساجد، ويدرس فيها الطالب مبادئ اللغة العربية والقرآن الكريم.
• المرحلة المتوسطة ويدرس الطالب فيها مبادئ النحو، والبلاغة وبعض العلوم الدينية من الحديث والتفسير، ومنهج هذه المرحلة في حاجة إلى تعديل.
• المرحلة العليا، وفيها يدرس الطالب علوم الفقه، والتفسير، والتوحيد، وبعض العلوم الأخرى، ومدة هذه المرحلة طويلة وهدفها تخريج دعاة ومدرسين. والحاجة ماسة للكتاب الإسلامي وإعادة النظر في المناهج وإصلاحها، وتشكلت لجنة سعودية في سنة 1409 هـ، ومهمتها مساعدة المسلمين في الصين مادياً وعلمياً ودراسة متطلباتهم التعليمية والثقافية.
• أما عن الخدمات الإجتماعية التي تقدمها الجمعية نذكر منها.
1- المجلات الإسلامية قبل الحكم الشيوعي.
أصدرت جمعية التقدم الإسلامي مجلة (المنبه الإسلامي) وأصدرت الجمعيات الإسلامية الأخرى عدة مجلات منها مجلة (نضارة الهلال) صدرت في بكين، ومجلة (نور الإسلام) صدرت في تينجان، ومجلة (العلوم الإسلامية) صدرت في كانتون.
2- صحيفة شنجاك كيزتي اليومية التي تصدر بالحروف العربية منذ تأسيسها عام ١٩٣٤ م.
3- المطبوعات الإسلامية.
على الرغم من أحداث النصف الأول من القرن العشرين إلا أن هذه الفترة كانت من أخصب فترات نشاط الدعوة الإسلامية، ففيها تم طبع القرآن الكريم بالعربية أربع مرات، وترجمت معاني القرآن الكريم في سنة (1365 هـ - 1945 م)، وكذلك أصدر القاموس العربي الصيني، وترجم كتاب (العمدة) أي كتب الفقه الشائعة بالصين، وترجم إلى الصينية كتاب (تاريخ التشريع الإسلامي)وكتاب (رسالة الإسلام في الصين). والشيخ محمد تواضع هو أول من جلب حروف الطباعة العربية إلى الصين.( )
المبحث الثالث: معهد نينغشيا للعلوم الإسلامية.
مسيره شاقة
تأسس معهد نينغشيا للعلوم الإسلامية سنة خمس وثمانين وتسعمائة وألف للميلاد(1985م)، بعد موافقة مجلس الدولة الصيني والحكومة الشعبية لمنطقة نينغشيا الذاتية الحكم لقومية هوي. والمعهد مؤسسة تعليمية دينية تحت قيادة مصلحة الشؤون الدينية التابعة لحكومة منطقة نينغشيا. وقد بدأ المعهد بغرفة تدريس واحدة في المسجد الغربي بمدينة ينشوان وعدد قليل من المعلمين والطلاب. كان المعهد يقيم كافة نشاطاته داخل المساحة المحدودة للمسجد، ولم يكن ذلك كافيا لإعداد متخصصين في العلوم الدينية واللغة العربية في منطقة يقطنها عدد كبير من المسلمين. وبرغم هذه الظروف الشاقة تخرج في المعهد عدد ليس قليلا من المتخصصين الأكفاء في الشؤون الإسلامية.
استرعت أوضاع المعهد انتباه حكومة نينغشيا، فقررت إنشاء مقر للمعهد فخصصت له 28305 أمتار مربعة، وتبرع البنك الإسلامي لإنشاء المعهد بمليون ومائة وثلاثين ألف دولار أمريكي. يشتمل المعهد على بناية للتدريس متعددة الطوابق ومسجد ومطعم وغرفة استحمام وقاعة محاضرات وبنايات مدرجات ومباني لسكن الطلبة والإدارة ومكتبة تتسع لمائة وخمسين إلى مائتي شخص. وبعد أربع سنوات من البناء والتجهيز، بدأ المعهد يقبل الطلاب الجدد في مقره الجديد سنة 1989م. ومنذ ذلك اليوم أصبح المعهد من أجمل المؤسسات التعليمية في نينغشيا ببناياته ذات العمارة العربية الإسلامية.
قلعة للثقافة الإسلامية
يعتبر معهد نينغشيا للعلوم الإسلامية أحد قلاع الثقافة الإسلامية في الصين ومركزا مهما لإعداد الأكفاء المسلمين لمنطقة نينغشيا. يقبل المعهد خريجي المرحلة الثانوية وما في مستواها ممن تتراوح أعمارهم بين 18 -25 سنة، ولديهم خلفية بالمعارف الإسلامية، على أن يتم اختيار المتفوقين منهم عن طريق اختبار في المعلومات. يقوم بالتدريس في المعهد معلمون صينيون، ومعلم يمني وآخر مصري. يدرس المعهد علوم القرآن الكريم والحديث النبوي والتوحيد والفلسفة الإسلامية والفقه الإسلامي وغيرها من المعارف الدينية الأساسية، كما تدرس فيه العلوم الأخرى مثل اللغة الصينية وآدابها واللغة الإنجليزية والسياسة والكومبيوتر. يحصل خريج المعهد على شهادة "الإجازة في العلوم الإسلامية" بعد أربع سنوات من الدراسة. تخرج في المعهد خلال عشرين سنة 2343 طالبًا وطالبة، يعملون حاليا في مجالات مختلفة؛ في المساجد والحكومة والشركات الصينية العاملة في الدول العربية، ويقدمون مساهمات كبيرة لبناء المجتمع المتناغم في الصين.
- الدين الصحيح
يهدف المعهد إعداد رجال دين مسلحين بالعلوم الإسلامية والعلوم الأخرى، يحبون الوطن والدين ويعرفون السياسة الصينية. وفقا لذلك، لا يدرس المعهد العلوم الدينية فقط بل يدرس العلوم الاجتماعية لكي يعرف الطلبة السياسة الصينية تجاه الأديان والقوميات ولكي يطلعوا على تاريخ الصين فيزدادوا فخرا بثقافة وطنهم وحبا له. يصبح خريجو المعهد الذين يعملون أئمة مساجد جسورا بين جموع الصينيين المسلمين والحكومة، إذ يرشدون جماهير المسلمين إلى حب الإسلام وحب الوطن والحرص على السلام والمودة.
المبدأ التعليمي لمعهد نينغشيا للعلوم الإسلامية هو إعداد متخصصين دينيين مسلمين يحبون الوطن والدين، ويقبلون القيادة المركزية للحزب الشيوعي والحكومة الصينية، ويتمسكون بالاشتراكية، ويهتمون بحماية وحدة البلاد والتضامن القومي، ويتمتعون بمستوى عال من المعارف الإسلامية ويستطيعون إقامة علاقات وثيقة مع جموع المسلمين. ولتنفيذ هذا المبدأ وضع المعهد ((برنامج التعليم الجامعي لنظام السنوات الدراسية الأربع))، الذي تحتل فيه المواد الدينية 30% من وقت الدراسة بينما تخصص السبعون في المائة الأخرى للمواد الثقافية، ومن المقررات الدراسية للمعهد:
((علم التجويد))، ((حفظ القرآن))، ((تفسير القرآن))، ((علوم القرآن))، (شرح الأحاديث الشريفة))، ((مصطلح الحديث))، ((التوحيد))، (علم الأخلاق الإسلامية))، ((تاريخ الإسلام العالمي))، ((تاريخ الإسلام الصيني))، (الجديد في اللغة العربية))، ((قواعد اللغة العربية))، ((بلاغة اللغة العربية))، ((اللغة الصينية المعاصرة))، ((الإنشاء))، ((تاريخ الصين المعاصر))، ((السياسات الدينية والقومية))، ((المعارف القانونية العامة))، ((الرياضة البدنية))، ((اللغة الإنجليزية)) وغيرها.
تتجسد ميزة هذه البرامج التعليمية في إبراز أهمية القرآن الكريم والحديث النبوي وغيرهما من المواد الدينية، وفي رفع المستوى الخلقي للطلبة وتقوية قدرتهم على الفهم والتعبير، وكذلك في تركيز الاهتمام على رفع وعي الطلبة حول الالتزام بسياسات الدولة تجاه الأديان والقوميات والقوانين واللوائح المعنية. وفي سبيل رفع مستوى التعليم ينظم المعهد بشكل دوري نشاطات تبادل الخبرات والمساعدات بين المعلمين عن طريق التدريب في جامعات عربية وصينية.
إعداد المعلمين:
وقد درس معظم معلمي اللغة العربية والعلوم الإسلامية بالمعهد في جامعة الأزهر وجامعة المدينة المنورة الإسلامية والجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد والمعهد الصيني للعلوم الإسلامية ببكين.
كالأستاذ: يعقوب ما ئي باو , الذي تخرج من كلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر سنة 2004م، واشتغل بتدريس اللغة العربية في كلية اللغة العربية بتونغشين في نينغشيا ثم في معهد نينغشيا للعلوم الإسلامية.
خدمة المجتمع و الخدمات الاجتماعية .
مهمة معهد نينغشيا للعلوم الإسلامية ليست إعداد الأئمة الأكفاء المسلمين فحسب، وإنما أيضا تجهيز الشباب من الأوساط الدينية لخدمة الإسلام وتزويدهم بالأفكار السياسية لخدمة المجتمع الصيني.
عندما وقع زلزال سيتشوان العام الماضي، بادر المعهد إلى دعوة المسلمين من الأوساط الدينية والموظفين والمعلمين للتبرع للمنطقة المنكوبة، وأرسل شاحنات محملة بمواد الإغاثة من الأطعمة الحلال والمياه المعدنية وغيرها من الضروريات اللازمة إلي المنطقة المنكوبة، كما أقام المعهد صلاة في مسجده، شارك فيها الأساتذة والطلاب للدعاء بالخير لمنطقة الزلزال.
مستقبل مشرق
ونحن نستعرض منجزات معهد نينغشيا للعلوم الإسلامية خلال عقدين من الزمان، نتطلع إلى إحراز المزيد من التطور والتقدم في المستقبل. بعد عشرين سنة من النضال الشاق أصبح المعهد ذا مكانة مرموقة في الأوساط الدينية والتعليمية داخل المنطقة وخارجها، ويعمل خريجوه في مواقع عملهم بجد واجتهاد، ويلعبون دورا متزايد الأهمية في توجيه المسلمين في بناء الوطن وتحسين حياتهم. وفي السنوات الأخيرة قام كبار المسؤولين من الحكومة بمنطقة نينغشيا والمناطق الأخرى بزيارات تفقدية للمعهد، وعقدوا ندوات عديدة مع العاملين بالمعهد وطلابه للتشاور معهم حول كيفية تطويره بطريقة أفضل. وفي الوقت نفسه، زار المعهد العديد من كبار المسؤولين من الدول العربية والإسلامية، حيث شاهدوا حيوية المعهد في إعداد الأكفاء المسلمين ومساهماته الفعالة في النشاطات الاجتماعية، واعتبروه نافذة لنشر سياسة الحكومة الصينية في حرية الاعتقاد الديني، الأمر الذي جعلهم يثقون بالمعهد ويدعمونه ماديا وروحيا.
إن معهد نينغشيا للعلوم الإسلامية عازم على مواصلة الجهود إلى أعلى درجة، من حيث المستوى التعليمي وتوفير القدرة الكافية للعاملين في المجال الإسلامي. ويأمل العاملون فيه أن يواصل مسلمو وقادة حكومة نينغشيا، وكذلك الأصدقاء من الدول الإسلامية، الاهتمام والعناية بالمعهد.( )
مشكلة تعليم المرأة
تبدأ 25 طالبة من قومية هوى المسلمة الدراسة لمدة 4 سنوات اعتبارا من أول سبتمبر هذا العام فى معهد نينغشيا للدراسات الإسلامية بمدينة ينتشوان حاضرة منطقة نينغشيا الذاتية الحكم لقومية هوى المسلمة.
هؤلاء البنات هن الدفعة الأولى من الطالبات اللواتي قبلن في هذا المعهد الذي ظل يقبل فقط البنين منذ تأسيسه في عام 1985م.
قال مسؤول فى المعهد أن القرار بقبول الطالبات يشكل ضغطا كبيرا على المعهد لان الانطباعات السائدة هي أن المعاهد الدينية لا بد أن تكون " مدارس خاصة بالبنين "وشأنها شأن الرجال الذين يحق لهم أن يدرسوا القرآن الكريم في المساجد. و يجب على البنات أن يدرسن في البيوت.
و أكد هذا المسؤول أن الآباء فى عوائل كثيرة في المنطقة، قد جردوا بناتهم من حقوقهن في التعليم والتثقيف بسبب الفقر، وكثرة عددهن ولكونهن زوجات وأمهات في المستقبل.
ولا يمكنهن التخلص من الفقر إلا بالاتصال بالعالم الخارجي والتسلح بالعلم والمعرفة. وعليه ، اتخذ المعهد قرارا بقبول البنات لكي يوفر لهن فرصة التعلم.
حسب خطة الدراسة ، ستتلقى هؤلاء الطالبات ما يتلقاه الطلاب البنون من المواد الدراسية التي تضم أكثر من 30 مادة بما فيها اللغة الصينية واللغة الانجليزية واللغة العربية والثقافة الإسلامية والمعارف الكمبيوتر الأساسية إضافة إلى الدراسات الإسلامية .
ومن اجل إتقان الدراسة خصص المعهد 4 مدرسات لهؤلاء البنات منهن مدرسة متفرغة فى إرشادهن فى الشؤون الحياتية وخصص مبلغا للإصلاحات الشاملة للمرافق العامة مثل غرف النوم والحمامات وقاعة الصلاة خدمة للطالبات.
الجدير بالذكر ان أبناء قومية هوى المسلمة يشكلون ثلث سكان منطقة نينغشيا الذاتية الحكم الواقعة في شمال غرب الصين حيث لم يتلق بعض النساء من هذه القومية تثقيفا وتعليما جيدا من جراء الفقر الناجم عن الظروف الطبيعية الرديئة وخاصة في المناطق الجبلية جنوب المنطقة ( )
الترجمة والنقل:
إن الصينيين منكبون الآن على ترجمة ونقل العديد من الكتب الإسلامية وعلى سبيل المثال فان كتب احمد أمين: (فجر الإسلام)و(ضحى الإسلام) و(ظهر الإسلام) وكتب د. حسن إبراهيم: الإسلام السياسي والاقتصادي والاجتماعي) هذه الكتب وغيرها قيد الترجمة من العربية إلى الصينية ( ثم انه هناك دراسات تجري أيضا حول الشيعة والتصوف والحركات الإسلامية المعاصرة. وفي خط مواز فقد وجهت الدعوة إلى اكبر عدد من ا لمسئول عن الشئون الإسلامية في مختلف الدول العربية لزيارة الصين على فترات متعاقبة من هذا العام.
وعندما يكون مسرح هذا المد الإسلامي هو مناطق البترول والطاقة فان الاهتمام بالظاهرة لابد أن يكون أعظم والإلحاح على إقامة جسور قوية مع هذه لمناطق لابد أن يكون أشد. وفضلا عن عامل البترول فان أكثر مناطق البترول هذه- دول الخليج خاصة-هي بمثابة أسواق هامة للمنتجات الصينية. ( )
my friend Since ancient times, man loves the mythical mythical stories that speak evil spirits embodied or inhabited in humans or animals and turns human or animal into a demon that destroys, kills, and causes terror and causes desire, fear and anxiety and find it clear in the international cinema delegation. These films found a strong turn but the tragedy is strange and strange. It is surprising that people enter these fictional legends in religious beliefs, but rather that the spirit of devils is embodied and inhabited inside humans or animals.then become Demon either in religious beliefs incarnate and dissolve and inhabit the spirit of allah in human and animal then become allah who Created the universe and human beings and creatures and beings and this is a great sin and great error .My friend said that car accidents are aggravated every day despite the scientific researches inventions and advanced techniques for security systems and safety. Despite all this, statistics indicate that this car accidents are documented, although the speed of cars does not exceed 200 nautical miles per hour. Despite this clash, for example, according to the World Health Organization Road accidents in an estimated 1.25 million deaths worldwide in 2010 alone. This means that one person kills every 25 seconds. But if you compare the speed of these cars and the speed of rotation of the earth around the sun and this system is understood wonderful wonderful speeds without the occurrence of any clash for millions of years the speed of rotation of the Earth around one and one third of the speed of sound rotation speed of the Earth around the sun of 100 thousand kilometers per hour without any clash Since Billions of years . 2- my friend Did you know the sun's surface is equal to the total size of the sun is 1.4 x 1027 cubic meters, so the sun can contain 1,300,000 Planet Earth Inside the sun,3-My friend, do you know that allah made the fingerprints of your fingers and your fingerprints of eyes and the fingerprints of your voice are not found in any Person from seven billion people of the world's approximately The question addressed to those who deny the existence of allah if I learned and I saw this .do came time to recognize and acknowledge the existence of allah the Creator of the universe and the creation of human beings and all beings? The question to those who embody the allah or the spirit of allah in some people, animals and beings and take from them gods and Have you heard or seen or told the will, ability and strength of these alleged gods of humans, animals and beings did this? If your answer is not . in this case you must acknowledge and acknowledge that there is no god but Allah My friend, I would like to you see the real and real photos and videos sent by space agencies and NASA about the universe, planets and stars in outer space, and hope to meditate and think carefully and to work your mind and ask yourself Do you all which see your eyes found or created by accident or it install components and make itself? Can a human being or any creature do what you see with your own eyes? I know that it is allah who created this universe, all human beings, all beings, and these images and videos indicate the fluency of allah's will and ability in creation which has no limits and which is different from the will and ability of all man were found on this earth is weak and limited A clear evidence that allah or the spirit of allah is not solved or embodied in humans, animals and objects and since the creation of Adam and even today we did not see any human or animal making a planet or a star such as the sun or moon etc. So you must recognize that there is no God but allah. either the rest of gods from man and animal, this is lies and myths of making the imagination of human beings. So you must say no god but Allah Muhammad messenger of Allah -Please translate this article into Chinese and publish this.
ردحذف