السبت، 14 ديسمبر 2013

خلاصة الدراسة


يمكن من خلال الدراسة السابقة الوصول للنتائج التالية :
- يقصد بالأقلية مجموعة صغيرة وسط مجموعة كبيرة بينهما اتحاد في المكان و الزمان واختلاف في بعض الخصائص الأخرى التي من أهمها الدين و اللغة , بشرط أن تكون السيطرة للمجموعات الكبيرة .
- الأقلية مصطلح حديث , و يقابله في الإسلام الملة و الفئة و الطائفة .
- وصل الإسلام للصين على يد قتيبة بن مسلم الباهلي، ودخل مدينة كاشغر عام 96هـ.
- و على أيدي التجار المسلمين .
- تتمركز مناطق المسلمين في
- تعاني مناطق المسلمين في الصين من نقص الخدمات التعليمية و الصحية , و يمارس عليها التهميش السياسي و المشاركة الفاعلة في اتخاذ القرار .
- تعاني الأقليات بشكل عام , و الأقليات في الصين خاصة من مشاكل متعددة : دينية و ثقافية و اجتماعية و سياسية .
- يتطلب تفعيل دور المسلمين كثيرا من الجهود على المستوى الفردي و الاجتماعي و المؤسسي , بشقيه الداخلي و الخارجي .

التوصيــات :
يوصي الباحث بمشاريع بحثية وخدمية من شأنها تجلية مشاكل الأقليات المسلمة في الصين و السعي في إيجاد الحلول المقترحة لها , و من تلك التوصيات :
1-  فتح الجسور بين العالم العربي والإسلامي وبين مسلمي الصين هو الخطوة الأولى والواجبة في السعي لبلوغ هذا الهدف. وفوق هذه الجسور يمكن أن تعبر البعثات الدراسية والكتب والحجاج والوفود التي تشارك في
مختلف النشاطات الإسلامية من ندوات ومؤتمرات .
2- والجهد المطلوب لفتح هذه الجسور ينبغي أن يتم على الجانب نبين الجانب العربي والإسلامي من ناحية والجانب الصيني من ناحية أخرى.
3- علينا اليقظة من القوى الغربية الكبرى فهي  مازالت حريصة على توسيع الفجوة أو الجفوة بين العالم العربي والدول الشيوعية , ليس حماية للإسلام بكل تأكيد ولكن حماية لمصالحها وحرصا على احتكار الجسور مع العالم الإسلامي والعربي.
4-  توفير منح دراسية لأبناء مسلمي الصين أو توفير كتب المعرفة الأولية بالدين للمساجد وفروع الجمعية الإسلامية الصينية في مختلف  لمقاطعات أو إيفاد مبعوثين للإرشاد ا لمسلمين وتصحيح مداركهم وقراء يتلون على مسامعهم كتاب الله تعالى.
5- تقديم الحد الأدنى من المعرفة الصحيحة بالإسلام , وهو جهد تستطيع أن تسهم فيه الوفود العربية التي تروح وتجيء من بكين على مدار كل عام كما يستطيع صندوق التضامن-المتفرع عن المؤتمر الإسلامي-أن يفعل الكثير في هذا الصدد خصوصا وان اعتماداته في عام١٩٨٠م تجاوزت عشرين مليون دولار.
6- مد يد العون لمسلمي الصين الدولة الشيوعية والإحساس بمعاناتهم و انتشالهم من ذلك المصير المحزن الذي يتهددهم؟ وذلك بتحرك الثقل السياسي والاقتصادي لعدد من الدول العربية ذات المصالح المتنامية مع بكين يستطيع أن يثمر الكثير خصوصا وان المطلب متواضع للغاية " أن يتاح لمسلمي الصين أن يعرفوا الله بعد إذ آمنوا به!
المقترحات:
- دراسة ميدانية عن ابرز المشاكل , تقف على المشاكل الفعلية و تصنفها على أسس علمية .
- دراسة ميدانية تربوية لمشاكل التعليم خاصة , مع مشروع مقترحة لتعليم فعال , قائم على الإمكانات المادية و المعنوية المتوفرة .
كما يقترح الباحث بعض الاقتراحات التنموية و التطورية و العلاجية و الوقائية , منها :
- انشاء مركز جامع للمراكز الإسلامية في الصين من مهامه :
توحيد الجهود .
تبادل الخبرات .
خطة إستراتيجية واحدة .
تبادل الكفاءات و القدرات .
            الاتحاد و التعاون .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق