المبحث الثالث : تحديات الأقلية المسلمة في الصين:
أبرز المشكلات والتحديات التي تواجه المسلمين في الصين:
1- يعدّ التنصير من أبرز المشكلات التي تواجه المسلمين في الصين، ويعمل المنصِّرون الغربيون على تنصير المسلمين بشكل مكثف عبر طرق عديدة، منها: الإذاعات الموجهة لهم من هونج كونج، وفرنسا، وبريطانيا، وأمريكا، كما تقوم الجمعيات التنصيرية بتكثيف بناء الكنائس، فقد وصلت عدد الكنائس في الصين إلى (30 ألف كنيسة)، أما المساجد فهي (50 ألف مسجد)، رغم الفرق الهائل بين عدد المسلمين الصينيين والنصارى، وتقوم الكنائس بالتنصير عن طريق الدعم المادي، وتوزيع المكافآت على من يدخل الكنائس، كما توزع الكنائس كتباً باللغات المحلية توضح فيها أوجه الاتفاق بين الإسلام والنصرانية للدخول إلى قلوب العامة من المسلمين.
ويشير بعض المسلمين إلى أن الحكومة الصينية بدأت تلتفت إلى حركات التنصير المكثفة واعتقلت بعض القسس.
2- غياب الهوية الإسلامية للبارزين من المسلمين:
رغم وجود العديد من المسلمين الذين يتولون مناصب مهمة في الدولة، ووجود بعضهم في وظائف التدريس في التخصصات العلمية، إلا أنه لا يوجد لكثير منهم أي مظهر من مظاهر الإسلام أو العمل الإسلامي.
3- غياب القيادات الإسلامية:
ففي ظل القمع الذي تم في عهد "ماو"، فقَد المسلمون العديد من قياداتهم السياسية والدينية التي قُتل بعضها، وسُجن البعض الآخر، كما أن تغييب الهوية الإسلامية في نفوس الأطفال، وإيقاف التعلم الديني للمسلمين ساهم في غياب القيادات الإسلامية الشابة.
4- دعوات التشيّع:
وتنشط الدعوات إلى التشيّع في المناطق ذات الأكثرية المسلمة في الصين، وذلك بدعم من الحكومة الإيرانية التي تقوم بابتعاث مئات الطلاب سنوياً إلى إيران لتدريسهم العلوم الشرعية على المذهب الشيعي، ويشير أحد المسلمين إلى أنه تلقى دعوة من السفارة الإيرانية في الصين، للدراسة في إيران، ووصل العرض إلى توفير سكن خاص بالطالب داخل إيران، وتوفير سيارة خاصة وزوجة يختارها من إيران.
ويمكن لأي صيني الحصول على بعثة للدراسة في إيران عن طريق تقديم طلب لدى السفارة الإيرانية، إذ يأتي الرد دائماً بالموافقة والدعم.
5- الفقر النسبي:
ويلاحظ الزائر للصين وجود أكثرية من المسلمين الصينيين تحت خط الفقر، وذلك يرجع لاشتغال أكثرهم بالزراعة والرعي وصيد الأسماك، وعزوفهم عن التعليم العام والتخصصات العلمية.
6- الإعلام الإسلامي في الصين:
رغم كثرة عدد المسلمين في الصين إلا أنه لا توجد لديهم أي صحيفة يومية أو إذاعة فضائية، ولا يوجد للمسلمين في الصين سوى بعض المجلات الإسلامية التي تصدر بشكل شهري، وتُعد مجلة أخبار المسلمين "مسلم بونشونغ" أشهر المجلات الإسلامية، وتوزع نحو مليوني نسخة شهرياً، كما توجد بعض المجلات الشهرية مثل: مجلة الفتح، ومجلة المسلمين في قانصوه.
7- التركيبة النفسية الصينية:
إن تعثر خطى الإسلام في الصين لم يتأثر فقط بالعوائق والملابسات التي واجهت مسيرته طوال العهود اﻟﻤﺨتلفة ولكن ثمة عقبة رئيسية في التركيبة النفسية الصينية تتمثل في موقفها من كل ما يتجاوز عالم المحسوسات قضية الغيب أساسا ,وفي علاقتها بالسماء ومدى استيعابها لفكرة وجود الله سبحانه وتعالى والدين والأنبياء والجنة والنار.( ) فالقضية- في حقيقة الأمر -تتجاوز الموقف من الإسلام إلى مدى أبعد يطول مسألة الغيب وعالم ما وراء الطبيعة في الأساس.
8- الموقع الجغرافي:
ولقد لعب الموقع الجغرافي للصين في تفرد الصينين وعزلتهم وتوجسهم من كل ما هو أجنبي بشرا كان أم فكرا ( ) إن بذرة رفض كل ما هو أجنبي عند الصينين مغروسة في الأعماق منذ عصور قديمة.
9- »تصيين « الأسماء الإسلامية:
10- مجموع الأقلية المسلمة بالنسبة لعدد السكان.
توجد عوائق أخرى للمسلمين في الصين تتوزع بين الواقع ألاعتقادي والثقافي والاجتماعي في شبه قارة مثل الصين يتوزع فيها المسلمون من أقصاها إلى أقصاها بينما هم أقلية محدودة بالنسبة ﻟﻤﺠموع السكان
وبذلك فانه يتعذر تعميم كل الملاحظات التي يمكن أن ترصد أو كل المعلومات التي يمكن أن تجمع. فليس كل تقليد أو عادة شائعا بين جميع المسلمين إذ لكل منطقة تقاليدها وعاداتها وظروفها التاريخية والعرقية التي تقف حائلا دون »تسريب « عادات الآخرين بسهولة.( )
متطلبات للنهوض بشأن المسلمين في الصين:
1- منح دراسية للطلاب الصينيين تمثل فيها مناطق المسلمين بالصين وتغطي مختلف التخصصات الإسلامية المطلوبة للمسلمين الصينيين. وتوزع على الجامعات الإسلامية.
2- وضع خطة دراسة مبنية على احتياجات المسلمين في الصين، مع إدخال مناهج التعليم المهني لتأهيل الطلاب لخدمة المجتمع الصيني في مجال الدعوة خصوصاً بعد ضعف البوذية والديانات الوثنية الأخرى.
3- القيام بمسح شامل للمساجد في الصين، وذلك بهدف إعمارها وتلبية احتياجات المسلمين.
4- القيام باستطلاع الاحتياجات في هذا المجال، وذلك بالاتصال بالمنظمات أو الهيئات الإسلامية في الصين، والتخطيط لإقامة مشروع لنشر وطبع الكتب الإسلامية محلياً، مع ضرورة الأخذ في الاعتبار اللغة المحلية في حركة ترجمة الكتب الإسلامية، واستغلال العلاقات الطيبة بين حكومة الصين والدول الإسلامية لدعم المسلمين في الصين.
5- تنظيم قطاع الدعوة وتغذيته بالدعاة، مع ملاحظة إشراك المسلمين الصينيين الذين حصلوا على جانب وفير من العلوم والثقافة الإسلامية، ووضع خطة إستراتيجية للمستقبل البعيد، وذلك بإعداد دعاة من الصين مع دقة الاختيار لهؤلاء.
6- إنشاء مؤسسات إغاثة إسلامية، ومؤسسات تحويل تعاونية إسلامية تبين معاني التآلف والتعاضد والمسؤولية المشتركة والجسد الواحد.
7- إنشاء مدارس إسلامية، وتوحيد مناهج المدارس السابقة، ونشر مراكز تحفيظ القرآن الكريم في جميع مقاطعات الصين.
8- العمل على إنشاء كلية للدراسات الإسلامية، ووضع خطط كفيلة بتطويرها إلى جامعة بمختلف التخصصات، وفتح فروع لها في المناطق الإسلامية.
9- إنشاء دور نشر إسلامية باللغة الصينية تراعي اللهجات المحلية تقوم بطباعة الكتب الشرعية بعد ترجمتها.
10- إنشاء محطة إذاعية إسلامية موجهة إلى المسلمين في الصين باللغات التي يستعملونها على غرار الإذاعات التنصيرية، ويوضع لها البرامج والدورات الإذاعية بشكل مدروس يتولى إعداده هيئة متخصصة من الخبراء والدعاة، ويجري التركيز على تعليم مبادئ الإسلام، والتركيز على مفاهيم الأخوة الإسلامية، وربطهم بأخبار إخوانهم المسلمين في العالم.( )
11- تفعيل برامج التعليم عن بعد.
12- حُسن استخدام الشبكة العنكبوتية و شبكات التواصل الاجتماعي في النواحي التعليمية والتثقيفية وذلك عن طريق مشرفين ومراقبين متخصصين ومعلمين متميزين وعلى دراية بالأساليب التفاعلية الجيدة مع الطلاب.
أبرز المشكلات والتحديات التي تواجه المسلمين في الصين:
1- يعدّ التنصير من أبرز المشكلات التي تواجه المسلمين في الصين، ويعمل المنصِّرون الغربيون على تنصير المسلمين بشكل مكثف عبر طرق عديدة، منها: الإذاعات الموجهة لهم من هونج كونج، وفرنسا، وبريطانيا، وأمريكا، كما تقوم الجمعيات التنصيرية بتكثيف بناء الكنائس، فقد وصلت عدد الكنائس في الصين إلى (30 ألف كنيسة)، أما المساجد فهي (50 ألف مسجد)، رغم الفرق الهائل بين عدد المسلمين الصينيين والنصارى، وتقوم الكنائس بالتنصير عن طريق الدعم المادي، وتوزيع المكافآت على من يدخل الكنائس، كما توزع الكنائس كتباً باللغات المحلية توضح فيها أوجه الاتفاق بين الإسلام والنصرانية للدخول إلى قلوب العامة من المسلمين.
ويشير بعض المسلمين إلى أن الحكومة الصينية بدأت تلتفت إلى حركات التنصير المكثفة واعتقلت بعض القسس.
2- غياب الهوية الإسلامية للبارزين من المسلمين:
رغم وجود العديد من المسلمين الذين يتولون مناصب مهمة في الدولة، ووجود بعضهم في وظائف التدريس في التخصصات العلمية، إلا أنه لا يوجد لكثير منهم أي مظهر من مظاهر الإسلام أو العمل الإسلامي.
3- غياب القيادات الإسلامية:
ففي ظل القمع الذي تم في عهد "ماو"، فقَد المسلمون العديد من قياداتهم السياسية والدينية التي قُتل بعضها، وسُجن البعض الآخر، كما أن تغييب الهوية الإسلامية في نفوس الأطفال، وإيقاف التعلم الديني للمسلمين ساهم في غياب القيادات الإسلامية الشابة.
4- دعوات التشيّع:
وتنشط الدعوات إلى التشيّع في المناطق ذات الأكثرية المسلمة في الصين، وذلك بدعم من الحكومة الإيرانية التي تقوم بابتعاث مئات الطلاب سنوياً إلى إيران لتدريسهم العلوم الشرعية على المذهب الشيعي، ويشير أحد المسلمين إلى أنه تلقى دعوة من السفارة الإيرانية في الصين، للدراسة في إيران، ووصل العرض إلى توفير سكن خاص بالطالب داخل إيران، وتوفير سيارة خاصة وزوجة يختارها من إيران.
ويمكن لأي صيني الحصول على بعثة للدراسة في إيران عن طريق تقديم طلب لدى السفارة الإيرانية، إذ يأتي الرد دائماً بالموافقة والدعم.
5- الفقر النسبي:
ويلاحظ الزائر للصين وجود أكثرية من المسلمين الصينيين تحت خط الفقر، وذلك يرجع لاشتغال أكثرهم بالزراعة والرعي وصيد الأسماك، وعزوفهم عن التعليم العام والتخصصات العلمية.
6- الإعلام الإسلامي في الصين:
رغم كثرة عدد المسلمين في الصين إلا أنه لا توجد لديهم أي صحيفة يومية أو إذاعة فضائية، ولا يوجد للمسلمين في الصين سوى بعض المجلات الإسلامية التي تصدر بشكل شهري، وتُعد مجلة أخبار المسلمين "مسلم بونشونغ" أشهر المجلات الإسلامية، وتوزع نحو مليوني نسخة شهرياً، كما توجد بعض المجلات الشهرية مثل: مجلة الفتح، ومجلة المسلمين في قانصوه.
7- التركيبة النفسية الصينية:
إن تعثر خطى الإسلام في الصين لم يتأثر فقط بالعوائق والملابسات التي واجهت مسيرته طوال العهود اﻟﻤﺨتلفة ولكن ثمة عقبة رئيسية في التركيبة النفسية الصينية تتمثل في موقفها من كل ما يتجاوز عالم المحسوسات قضية الغيب أساسا ,وفي علاقتها بالسماء ومدى استيعابها لفكرة وجود الله سبحانه وتعالى والدين والأنبياء والجنة والنار.( ) فالقضية- في حقيقة الأمر -تتجاوز الموقف من الإسلام إلى مدى أبعد يطول مسألة الغيب وعالم ما وراء الطبيعة في الأساس.
8- الموقع الجغرافي:
ولقد لعب الموقع الجغرافي للصين في تفرد الصينين وعزلتهم وتوجسهم من كل ما هو أجنبي بشرا كان أم فكرا ( ) إن بذرة رفض كل ما هو أجنبي عند الصينين مغروسة في الأعماق منذ عصور قديمة.
9- »تصيين « الأسماء الإسلامية:
10- مجموع الأقلية المسلمة بالنسبة لعدد السكان.
توجد عوائق أخرى للمسلمين في الصين تتوزع بين الواقع ألاعتقادي والثقافي والاجتماعي في شبه قارة مثل الصين يتوزع فيها المسلمون من أقصاها إلى أقصاها بينما هم أقلية محدودة بالنسبة ﻟﻤﺠموع السكان
وبذلك فانه يتعذر تعميم كل الملاحظات التي يمكن أن ترصد أو كل المعلومات التي يمكن أن تجمع. فليس كل تقليد أو عادة شائعا بين جميع المسلمين إذ لكل منطقة تقاليدها وعاداتها وظروفها التاريخية والعرقية التي تقف حائلا دون »تسريب « عادات الآخرين بسهولة.( )
متطلبات للنهوض بشأن المسلمين في الصين:
1- منح دراسية للطلاب الصينيين تمثل فيها مناطق المسلمين بالصين وتغطي مختلف التخصصات الإسلامية المطلوبة للمسلمين الصينيين. وتوزع على الجامعات الإسلامية.
2- وضع خطة دراسة مبنية على احتياجات المسلمين في الصين، مع إدخال مناهج التعليم المهني لتأهيل الطلاب لخدمة المجتمع الصيني في مجال الدعوة خصوصاً بعد ضعف البوذية والديانات الوثنية الأخرى.
3- القيام بمسح شامل للمساجد في الصين، وذلك بهدف إعمارها وتلبية احتياجات المسلمين.
4- القيام باستطلاع الاحتياجات في هذا المجال، وذلك بالاتصال بالمنظمات أو الهيئات الإسلامية في الصين، والتخطيط لإقامة مشروع لنشر وطبع الكتب الإسلامية محلياً، مع ضرورة الأخذ في الاعتبار اللغة المحلية في حركة ترجمة الكتب الإسلامية، واستغلال العلاقات الطيبة بين حكومة الصين والدول الإسلامية لدعم المسلمين في الصين.
5- تنظيم قطاع الدعوة وتغذيته بالدعاة، مع ملاحظة إشراك المسلمين الصينيين الذين حصلوا على جانب وفير من العلوم والثقافة الإسلامية، ووضع خطة إستراتيجية للمستقبل البعيد، وذلك بإعداد دعاة من الصين مع دقة الاختيار لهؤلاء.
6- إنشاء مؤسسات إغاثة إسلامية، ومؤسسات تحويل تعاونية إسلامية تبين معاني التآلف والتعاضد والمسؤولية المشتركة والجسد الواحد.
7- إنشاء مدارس إسلامية، وتوحيد مناهج المدارس السابقة، ونشر مراكز تحفيظ القرآن الكريم في جميع مقاطعات الصين.
8- العمل على إنشاء كلية للدراسات الإسلامية، ووضع خطط كفيلة بتطويرها إلى جامعة بمختلف التخصصات، وفتح فروع لها في المناطق الإسلامية.
9- إنشاء دور نشر إسلامية باللغة الصينية تراعي اللهجات المحلية تقوم بطباعة الكتب الشرعية بعد ترجمتها.
10- إنشاء محطة إذاعية إسلامية موجهة إلى المسلمين في الصين باللغات التي يستعملونها على غرار الإذاعات التنصيرية، ويوضع لها البرامج والدورات الإذاعية بشكل مدروس يتولى إعداده هيئة متخصصة من الخبراء والدعاة، ويجري التركيز على تعليم مبادئ الإسلام، والتركيز على مفاهيم الأخوة الإسلامية، وربطهم بأخبار إخوانهم المسلمين في العالم.( )
11- تفعيل برامج التعليم عن بعد.
12- حُسن استخدام الشبكة العنكبوتية و شبكات التواصل الاجتماعي في النواحي التعليمية والتثقيفية وذلك عن طريق مشرفين ومراقبين متخصصين ومعلمين متميزين وعلى دراية بالأساليب التفاعلية الجيدة مع الطلاب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق